محسن عقيل

383

طب الإمام الكاظم ( ع )

قلت : بلى يا ابن رسول اللّه ! قال : « اشرب الحلو حيث وجدته ، أو حيث أصبته » ، ولم يزدني على هذا . 8 - في الصادقي : قال : « شرب السّويق بالزبيب ، ينبت اللحم ، ويشدّ العظم ، ويرقّ البشرة ، ويزيد في الباه » . الزبيب في الطب العربي القدم قال عبد اللّه بن البيطار : - الزبيب جفيف العنب خاصّة ، ويسمى العنجد . - قوة الزّبيب تنضج وتحلّل تحليلا معتدلا . - عجم الزّبيب يجفّف . - في جميع أنواع الزّبيب قوّة جالية غسّالة ، ولذلك قد يتولّد منه مغص . - هو حار باعتدال ، يغذو غذاء صالحا ، ولا يسدّد كما يفعل التّمر إلّا أنّ التمر أغذي منه . - الزبيب يخصّب البدن والكبد ، وليس يتأذى منه إلّا المحرورون جدا ، وهو ينفع المبردين ، ونفخته سريعة الخروج ، وخاصة إذا أكل بعجمه نفع من أوجاع الأمعاء . - الحلو من الزّبيب وما لا عجم له نافع لأصحاب الرطوبات . - الزبيب يسكن اللّذع في المعدة ، وينفع من أوجاع الصدر والريح ، ويلين السعال ، جلاء لما في الكلى والمثانة . - إذا أكل حبه قوى المعدة ، والكبد ، والطحال . - ما صغر من الزبيب وحلا ولم يكن له حبّ فهو أقوى حرارة لتلطيف البلغم . الزبيب في الطب الحديث يفيد الزبيب في النزلات ، واحتراق الصدر أو المعدة والأمعاء ، وهو يدخل في أكثر المشروبات والمغليات الصدرية والملطفة . وإذا طبخ الزبيب بالماء وحلي بالسكر يصبح ملطفا السّعال ، وإخراج البلاغم ، وتنظيف الطّرق التنفسيّة في حالة الالتهاب .